عملية تغيير مفصل الركبة

أحدث المقالات

احجز موعدك الآن

 أرسل لنا رسالة وسوف يقوم أحد ممثلي خدمة العملاء بالتواصل معك

    هل رشحك الطبيب إلى عملية تغيير مفصل الركبة بعد تجربة أنواع شتى من العلاج دون تحقيق تحسن ملموس في الحركة أو الألم؟ لعلك تتساءل الآن عن مدى جدوى هذه الخطوة، والنتيجة المتوقعة منها.

    نستعرض في هذا المقال التفاصيل الكاملة حول عملية تغيير مفصل الركبة وخطواتها، فتابع معنا قراءته.

    دواعي إجراء عملية تغيير مفصل الركبة

    يلجأ الأطباء لاستبدال مفصل الركبة حينما تفشل وسائل العلاج التحفظية في تخفيف الألم وتحسين الحركة، وتستمر معاناة المريض مع أحد الأمراض التالية:

    • خشونة المفصل الناتجة عن تآكل غضروف الركبة الشديد.
    • التهاب المفاصل الروماتويدي في طوره المتقدم حينما يتآكل سطح المفصل.
    • التعرض لإصابة شديدة أدت إلى كسور في مفصل الركبة كما الحال في حوادث السيارات.
    • تشوهات الركبة الناتجة عن تقوس الساقين.

    الفحوصات اللازمة قبل عملية تغيير مفصل الركبة

    قبل عملية تغيير مفصل الركبة يُجري المريض بعض الفحوصات التي تحدد مدى جاهزيته للخضوع للجراحة، وعلى رأسها ما يلي:

    • أشعة سينية على مفصل الركبة لبيان درجة التآكل.
    • أشعة على الصدر والقلب لضمان عدم معاناة مشكلات تتعارض مع التخدير، خاصة إذا كان المريض مدخنًا.
    • صورة دم كاملة وتحليل وظائف كبد وكلى، واختبار تجلط الدم، لضمان سير العملية وفترة التعافي على نحو سليم.

    قد تتطلب بعض الحالات فحوصات إضافية حسب الحالة الصحية العامة للمريض، مثل تحليل سكر الدم وتحليل البول.

    خطوات عملية تغيير مفصل الركبة

    قد يُخدر المريض تخديرًا كليًا أو نصفيًا بحسب ما يراه طبيب التخدير ملائمًا، ثم تأتي خطوات العملية بالترتيب التالي:

    • شق أعلى الركبة للوصول للمفصل المصاب.
    • تحريك الأنسجة المحيطة بالمفصل لإظهاره.
    • إزالة الأجزاء التالفة من المفصل.
    • زراعة أجزاء المفصل الصناعي واحدة تلو الأخرى وتثبيتها بعناية.
    • اختبار المدى الحركي للمفصل بعد تركيبه.
    • نقل المريض لغرفة الإفاقة.

    تستغرق العملية قرابة الساعتين، ويشمل ذلك وقت التخدير والإفاقة، وهي من الجراحات الآمنة التي لا تتطلب المكوث طويلًا في المستشفى بعدها، إذ يرجع المريض لمنزله بعد مرور بضعة أيام بعد العملية.

    الساعات الأولى بعد عملية تغيير مفصل الركبة

    يقضي المريض الساعات الأولى بعد العملية في غرفة عادية بالمستشفى، وتُراقب مؤشراته الحيوية حتى انتهاء مفعول التخدير تمامًا، ومن الطبيعي أن يشعر المريض بما يلي:

    • ألم في موضع الجرح، وهو أمر مؤقت.
    • تنميل في الساق.
    • غثيان ودوار.

    يهتم الفريق الطبي بمساعدة المريض في الحركة البسيطة بعد مرور الساعات الأولى من العملية لتسريع التعافي والوقاية من الجلطات، وذلك بواسطة الاستناد إلى عكاز أو مشاية.

    بعض الحالات تتطلب تركيب قسطرة بولية بعد الجراحة، ويقتصر استخدامها على الساعات الأولى من العملية فقط.

    إرشادات هامة لفترة النقاهة بعد عملية تغيير مفصل الركبة

    يساهم الالتزام بالنصائح التالية في تقليل فترة النقاهة وتسريع الشفاء بعد العملية، كما يُجنب المريض احتمالية حدوث المضاعفات.

    السيطرة على الألم

    يصف الطبيب مسكنات ألم بجرعات محددة تؤخذ عند الحاجة، فلا يجب زيادة الجرعات المحددة دون استشارته أولًا.

    يمكن تخفيف الألم أيضًا بواسطة الكمادات الباردة على الركبة لمدة 20 دقيقة 3 مرات في اليوم أو أكثر، إضافة إلى رفع الساق قليلًا وقت الاسترخاء على الأريكة أو السرير لتخفيف التورم المصاحب للعملية، ومن ثم تخفيف الألم.

    النشاط البدني

    من الضروري بدء الحركة الخفيفة في اليوم الأول من العملية وزيادتها تدريجيًا لتجنب الالتهابات واستعادة مرونة العضلات، ويشمل ذلك ثني وفرد الركبة، والمشي بالعكاز أو المشاية، والالتزام بالبرنامج الذي يضعه أخصائي العلاج الطبيعي لاحقًا.

    الراحة والنوم

    يجب ألا يتعجل المريض في بذل المجهود المعتاد قبل الجراحة، وأن يأخذ قسطًا كافيًا من النوم – 6 إلى 8 ساعات-، ويُفضل النوم على الظهر مع رفع الساق قليلًا والحفاظ على الركبة مفرودة في الأيام الأولى، ثم النوم على الجانب غير المصاب بعد مرور الأسبوع الأول، إضافة إلى تجنب النوم على الجانب المصاب خلال فترة النقاهة.

    التغذية

    يوصي الأطباء بضرورة تناول وجبات صحية وغنية بالعناصر الغذائية اللازمة لتحفيز عملية التئام الأنسجة والتعافي بعد الجراحة، إلى جانب ضرورة تجنب الأطعمة المصنعة مثل الجبن المطبوخة واللانشون، والزيوت المهدرجة مثل زيت الذرة ودوار الشمس، والمواد الحافظة مثل الشيبسي والوجبات الخفيفة.

    هل يمكن إعادة عملية تغيير مفصل الركبة مرة أخرى؟

    رُغم نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة المرتفعة، تتطلب بعض الحالات النادرة إعادة الإجراء مرة أخرى لأحد الأسباب التالية:

    • تآكل سطح المفصل الصناعي، ويحدث هذا غالبًا بعد مرور نحو 20 عامًا على الجراحة الأولى.
    • حدوث عدوى والتهابات بعد الجراحة، ومن أعراضها خروج إفرازات كريهة من الجرح وتورم الجلد واحمراره، وعدم استجابة الألم للمسكنات.
    • فشل تثبيت المفصل، ويرجع ذلك لهشاشة عظام المريض أو أخطاء في الجراحة.
    • تحرك المفصل الصناعي أو خلعه.
    • إصابة الركبة بكسور.

    تنويه هام..

    إن إجراء الجراحة مرة أخرى يكون أكثر تعقيدًا من الأولى، ويتطلب مهارات عالية من الجراح، لذلك ننصح بالبحث جيدًا عن طبيب صاحب خبرة كبيرة في عمليات تغيير المفاصل للمرة الثانية، وألا يقتصر نطاق البحث حول سعر عملية تغيير مفصل الركبة فقط.

    مدة الشفاء من عملية تغيير مفصل الركبة

    يعود المريض لممارسة الأنشطة اليومية العادية ويقل اعتماده على العكاز في المشي بعد انقضاء نحو 6 إلى 12 أسبوعًا، بينما يستغرق الشفاء التام عامًا كاملًا، ويلتمس بعده المريض التحسن في المشي وجودة الحياة.

    في ختام المقال، نستنتج أن نجاح عملية تغيير مفصل الركبة لا يقتصر على مهارة الطبيب فقط، بل يتطلب عناية فائقة من المريض خلال فترة النقاهة.

    يمكنكم معرفة مزيد من التفاصيل حول هذا الإجراء والتقنيات المتبعة في إجرائه من خلال حجز موعد مع الدكتور هشام سامي.

    للحجز و الاستعلام

    أراء المرضى

    نؤمن أن الشفافية والصدق هما أساس الثقة، لذا اطلع بنفسك على آراء المرضى السابقين لدى الدكتور هشام سامي.