التهاب مفصل الركبة هو حالة يحدث فيها التهاب داخل المفصل أو في الأنسجة المحيطة به، وقد ينتج عن أسباب متعددة، مثل: بعض الأمراض المناعية أو الإصابات أو العدوى، أو بعض أنواع أمراض المفاصل.
وتتسبب آلام الركبة في تقييد حركة المريض وتنعكس مباشرة في جودة حياته وأنشطته اليومية البسيطة، وبناءً على ذلك سيوضح هذا المقال أبرز خيارات علاج التهاب مفصل الركبة، فتابعوا معنا.
ما أعراض التهاب مفصل الركبة التي تستدعي العلاج؟
تختلف أعراض التهاب مفصل الركبة حسب السبب وشدة الحالة، وتشمل أبرز الأعراض التي تستدعي علاج التهاب مفصل الركبة ما يلي:
- ألم في منطقة مفصل الركبة، وقد يزداد مع الحركة أو تحميل الوزن.
- تورم حول المفصل.
- الشعور بالتيبس، خاصة بعد فترات الراحة.
- صعوبة في تحريك الركبة بصورة طبيعية.
- الشعور بسخونة في منطقة المفصل.
- صعوبة في صعود السلالم أو أداء بعض الأنشطة اليومية.
- الشعور بضعف الحركة أو محدوديتها.
- صعوبة في المشي عندما يكون الالتهاب شديدًا أو مصحوبًا بألم واضح.
ما هو علاج التهاب مفصل الركبة؟
يعتمد علاج التهاب مفصل الركبة على السبب الأساسي وشدة الأعراض ومدى تأثر المفصل، وقد يتضمن أكثر من وسيلة في نفس الوقت، وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:
الراحة وتقليل الضغط على الركبة
يساعد تقليل الأنشطة التي تزيد الألم على منح المفصل فرصة أفضل للتعافي، مع العلم أن الراحة المُطلقة لفترات طويلة ليست مناسبة لجميع الحالات، ولذلك يحدد الطبيب مستوى النشاط المناسب وفق حالة المريض.
الأدوية
قد يصف الطبيب أدوية تساعد على تخفيف الألم والالتهاب، وفي بعض أمراض التهاب المفاصل قد يحتاج الأمر إلى أدوية تستهدف المرض الأساسي وليس فقط للسيطرة على الألم فحسب.
العلاج الطبيعي
يساعد العلاج الطبيعي في كثير من الحالات على تحسين مدى الحركة وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل وتحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية، ويختار الطبيب التمارين وفق حالة الركبة، لأن بعض التمارين قد لا تكون مناسبة في حالات الالتهاب الشديد.
إنقاص الوزن عند الحاجة
يساعد تقليل الوزن على تخفيف الحمل الواقع على مفصل الركبة، مما قد يساهم في تحسين القدرة على الحركة.
الحقن داخل المفصل
في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى الحقن داخل المفصل، ويعتمد اختيار نوع الحقن على سبب المشكلة وشدة الأعراض والحالة الصحية للمريض.
هل يمكن علاج التهاب مفصل الركبة بدون جراحة؟
يمكن علاج العديد من حالات التهاب مفصل الركبة دون جراحة، لا سيما إذا كانت مرحلة الإصابة مبكرة ولا يوجد تلف شديد في المفصل؛ وذلك من خلال الخيارات التي ذكرناها أعلاه.
ومع ذلك قد تصبح الجراحة ضرورية في حال وجود تلف شديد في المفصل أو مشكلة لا يمكن التعامل معها بالعلاج التحفظي، وفي الحالات المتقدمة للغاية قد يُوصي بتركيب مفصل الركبة الصناعي على يد أفضل دكتور تغيير مفصل الركبة في مصر.
هل يختلف علاج التهاب مفصل الركبة عن علاج تمزق أربطة الركبة؟
نعم، إذ يهدف علاج التهاب مفصل الركبة إلى تخفيف التورم والسيطرة على احتكاك وتآكل الغضاريف عبر الأدوية والحقن المفصلي، وتمارين العلاج الطبيعي.
بينما يهدف علاج تمزق أربطة الركبة إلى إعادة بناء وتثبيت الأربطة مثل: الرباط الصليبي لعودة استقرار العظام، ويعتمد العلاج في الحالات البسيطة على التثبيت والدعامات والعلاج الطبيعي المكثف لتقوية العضلات، أما في حالات التمزق الكلي فلا بد من التدخل الجراحي بالمنظار لإصلاح الأربطة المُتضررة لضمان ثبات المفصل في أثناء الحركة.
هل التهاب مفصل الركبة يسبب صعوبة في المشي؟
نعم، يمكن أن يؤدي التهاب مفصل الركبة إلى صعوبة في المشي، إذ يجد المريض صعوبة في تحميل وزن الجسم على الركبة أو في ثنيها وفردها بصورة طبيعية، نتيجة الألم والتورم.
هل يمكن الشفاء من التهاب مفصل الركبة نهائيًا؟
تعتمد إمكانية الشفاء التام على السبب الذي أدى إلى التهاب مفصل الركبة؛ فالالتهابات الناتجة عن إصابات طارئة أو عدوى يمكن الشفاء منها تمامًا والسيطرة على الالتهاب ومعالجة سببه.
بينما توجد حالات أخرى ترتبط بأمراض مزمنة تحتاج إلى متابعة وعلاج طويل المدى للسيطرة على الالتهاب ومنع تدهور المفصل، وحينها يكون الهدف من العلاج هو السيطرة على الأعراض وتحسين الحركة بدلًا من استعادة المفصل إلى حالته الأصلية بالكامل.
ما الفرق بين التهاب مفصل الركبة وخشونة الركبة؟
التهاب المفصل هو أي تهيج أو تورم في نسيج المفصل سواء كان نتيجة استجابة مناعية، مثل: الروماتويد أو نتيجة إصابات سابقة أو عدوى.
أما خشونة الركبة فهي نوع من أنواع التهاب المفاصل، وتنتج تحديدًا عن التآكل التدريجي للغضاريف المُحيطة بأطراف العظام، مما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها مباشرة؛ وعليه يمكننا القول أن كل خشونة في الركبة هي نوع من الالتهاب، ولكن ليس كل التهاب هو خشونة.
في الختام،
نؤكد على اختلاف علاج التهاب مفصل الركبة من حالة إلى أخرى، فقد يكون العلاج التحفظي كافيًا في كثير من الحالات، مثل تناول الأدوية وتلقي جلسات العلاج الطبيعي.
بينما في حالات أخرى متقدمة تعاني تلفًا في أنسجة الركبة قد يضطر الطبيب إلى التدخل الجراحي وتغيير مفصل الركبة كُليًا.
ولمعرفة تفاصيل سعر عملية تغيير مفصل الركبة مع الدكتور هشام سامي استشاري جراحة العظام والمفاصل واصابات الملاعب، يُرجى التواصل عبر الأرقام التالية.














