ما هو علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي؟

يُعد الرباط الصليبي الخلفي من أقوى أربطة الركبة، وتتمثل وظيفته في منع عظمة الساق من التحرك إلى الخلف بالنسبة إلى عظمة الفخذ، وقد يحدث قطع الرباط الصليبي الخلفي نتيجة إصابة قوية، مثل اصطدام الساق بالجزء الأمامي من السيارة في حوادث السير، أو السقوط المباشر على الركبة، أو بعض الإصابات الرياضية.

ويتحدد علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي وفق درجة الإصابة، ودرجة عدم ثبات الركبة، ووجود إصابات أخرى مصاحبة وفي هذا المقال سوف نتحدث عن سُبل العلاج.

هل يمكن علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي بدون جراحة؟

نعم، يمكن علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي بدون جراحة في كثير من الحالات خاصة الإصابات من الدرجة الأولى والثانية، ويتضمن العلاج التحفظي:

  • الراحة وتقليل الأنشطة التي تزيد آلام الركبة.
  • استخدام كمادات الثلج لتخفيف الألم والتورم.
  • رفع الساق.
  • استخدام مسكنات الألم وفقًا لتعليمات الطبيب.
  • ارتداء دعامة مناسبة للركبة تساعد على الحد من تحرك عظمة الساق إلى الخلف.
  • استخدام العكازات مؤقتًا إذا كان تحميل الوزن على الركبة يسبب الألم أو يزيد من عدم الثبات.

كما أن الخضوع لبرنامج علاج طبيعي، يقوي العضلات المحيطة بالركبة، وخاصة العضلة الرباعية في مقدمة الفخذ، ويعيد مدى الحركة ويُحسن ثبات المفصل.

متى يحتاج قطع الرباط الصليبي الخلفي إلى عملية؟

يوصي الجراح بـ عملية الرباط الصليبي الخلفي في الحالات التالية:

  • قطع كامل من الدرجة الثالثة مع شعور مستمر بعدم ثبات الركبة.
  • إصابة رباط آخر أو أكثر في الركبة في الوقت نفسه، خاصةً أربطة الجهة الخلفية الخارجية.
  • انفصال الرباط مع قطعة عظمية من عظم الساق.
  • استمرار الألم أو عدم ثبات الركبة بعد 3 إلى 6 أشهر رغم الالتزام ببرنامج العلاج التأهيلي.

كيف تُجرى عملية الرباط الصليبي الخلفي؟

تُجرى عملية الرباط الصليبي في الغالب بالمنظار، عبر فتحات صغيرة حول الركبة وتحت تخدير كامل أو نصفي حسب حالة المريض، ويقيم الجراح حالة المفصل في بداية العملية ثم يزيل بقايا الرباط التالف، ويزرع مكانه جزءًا من وتر سليم -طعمًا- ويثبّته بدقة في عظمة الفخذ وعظمة الساق.

وتختلف تفاصيل الجراحة وفق درجة الإصابة ونوع الطُعم المستخدم ووجود إصابات أخرى في الركبة، ولمزيد من التفاصيل حول خطوات العملية، يمكنك مطالعة مقال عملية الرباط الصليبي بالمنظار.

ماذا تتوقع في الأيام الأولى بعد عملية الرباط الصليبي؟

يغادر أغلب المرضى المستشفى في اليوم نفسه أو اليوم التالي، ومن المتوقع أن يظهر ألم وتورم في الركبة خلال الأيام الأولى، ويمكن التخفيف منهما باستخدام الأدوية الموصوفة ورفع الساق والكمادات الباردة وفق تعليمات الطبيب.

ويبدأ المريض عادةً تحريك الركبة تدريجيًا وفق برنامج التأهيل الذي يحدده الطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي.

نصائح تزيد من فعالية علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي

يعتمد نجاح علاج قطع الرباط الصليبي الخلفي إلى حد كبير على الالتزام بتعليمات الطبيب، ومن أهم النصائح التي تساعد على دعم التعافي:

  • الالتزام بمواعيد المتابعة مع طبيب جراحة العظام لتقييم التعافي.
  • الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي والتمارين التي يحددها أخصائي التأهيل، مع تجنب أداء تمارين إضافية دون استشارته.
  • استخدام الدعامة والعكازات بالطريقة والمدة التي يوصي بها الطبيب.
  • تجنب الحركات المفاجئة والأنشطة التي تتطلب الجري أو القفز أو تغيير اتجاه الجسم بسرعة خلال مراحل التعافي الأولى.
  • التدرج في زيادة النشاط والتحميل على الركبة وفقًا لتقدم الحالة، وعدم العودة إلى ممارسة الرياضة قبل الحصول على موافقة الطبيب.
  • الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط الواقع على مفصل الركبة.
  • تناول الأدوية الموصوفة وفق الجرعات المحددة، وعدم إيقافها أو تغييرها دون الرجوع إلى الطبيب.
  • الاهتمام بالتغذية المتوازنة والحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم خلال فترة التعافي.
  • استشارة الطبيب عند زيادة الألم أو التورم أو ظهور أعراض جديدة في أثناء فترة التأهيل.

أسئلة شائعة

نجيب في السطور التالية عن بعض الأسئلة الشائعة التي يطرحها المرضى بخصوص فترة التعافي بعد عملية الرباط الصليبي الخلفي بالمنظار:

كم تستغرق فترة التعافي بعد عملية الرباط الصليبي الخلفي؟

تختلف مدة التعافي بعد عملية الرباط الصليبي الخلفي على حسب عمر المريض ودرجة الإصابة ونوع الجراحة ومدى التزامه بالتعليمات وبرنامج التأهيل.

ويستطيع المريض العودة إلى ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية في غضون 3-6 أسابيع أما العودة إلى ممارسة الرياضة تحتاج إلى مدة تصل إلى 3-6 أشهر.

هل يمكن المشي بعد عملية الرباط الصليبي الخلفي؟

يمكن للمريض المشي بعد عملية الرباط الصليبي الخلفي، لكن قد يحتاج إلى استخدام العكازات والدعامة في الأسابيع الأولى لحماية الركبة وتقليل الضغط عليها. ويُسمح بزيادة تحميل الوزن والحركة تدريجيًا وفق مستوى التحسن، ولا ينبغي التخلي عن العكازات أو الدعامة قبل الموعد الذي يحدده الطبيب.

ويتساءل أيضًا المرضى عن تكلفة العملية، وتختلف على حسب نوع الطعم ومكان إجراء الجراحة ومدة الإقامة وخبرة الجراح، ويمكنك سؤال الطبيب المعالج عن سعر عملية الرباط الصليبي لتحديد التكلفة المتوقعة على حسب حالتك.

في النهاية، يختلف علاج الرباط الصليبي الخلفي من حالة إلى أخرى وفق درجة الإصابة، وحالة الركبة، ووجود إصابات مصاحبة، وقد يكفي العلاج التحفظي لبعض المرضى، بينما قد تستدعي حالات أخرى التدخل الجراحي.

إذا كنت مصابًا بقطع في الرباط الصليبي الخلفي، احجز موعدك مع الدكتور هشام سامي اليوم ليضع لك خطة علاج واضحة تناسب حالتك.

للحجز و الاستعلام

أراء المرضى

نؤمن أن الشفافية والصدق هما أساس الثقة، لذا اطلع بنفسك على آراء المرضى السابقين لدى الدكتور هشام سامي.