متى يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية الشوكة العظمية؟ وكيف تُجرى؟

  • الرئيسيه
  • /
  • متى يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية الشوكة العظمية؟ وكيف تُجرى؟

ألم الشوكة العظمية مزعج للغاية فهو يُشبه الطعن بالسكين في كعب القدم مع أول خطوة كل صباح، ورغم أن معظم الحالات تستجيب للعلاج التحفظي، ففي حالات أخرى قد يستمر معها الألم لشهور متواصلة دون جدوى.

حينئذ تتجلى عملية الشوكة العظمية كحل نهائي للتخلص من هذا الألم واستعادة القدرة على المشي بصورة طبيعية، فمتى تكون هذه الجراحة ضرورية؟ وكيف تُجرى؟ وما نسبة نجاحها؟ كل هذا وأكثر سيناقشه مقالنا، فتابعونا.

نبذة عن الشوكة العظمية

قبل التطرق لتفاصيل الجراحة، دعونا نذكر في عُجالة ما هي الشوكة العظمية؟ ببساطة هي بروز عظمي يتكون أسفل عظمة الكعب نتيجة الضغط المستمر أو التهاب اللفافة الأخمصية (النسيج الممتد من الكعب إلى الأصابع) لفترات طويلة.

وفي كثير من الأحيان لا يكون هذا البروز هو سبب الألم، وإنما يكون الألم ناتجًا عن الالتهاب المصاحب للأنسجة المحيطة.

متى يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية الشوكة العظمية؟

لا تعد الجراحة هي الخيار الأول الذي يلجأ إليه الأطباء عند ظهور أعراض الشوكة العظمية، إذ يحقق العلاج التحفظي نتائج جيدة لدى أغلب المرضى، وقد ُينصح بإجراء العملية في الحالات الآتية:

  • استمرار الألم لمدة تتجاوز 6 إلى 12 شهرًا رغم الالتزام بالعلاج التحفظي.
  • صعوبة المشي أو الوقوف لفترات قصيرة.
  • تأثير الألم في الحياة اليومية وممارسة حتى أبسط الأنشطة.

كيف تُجرى عملية الشوكة العظمية؟

غالبًا ما تُجرى عملية الشوكة العظمية في كعب الرجل تحت تأثير التخدير النصفي أو الموضعي وذلك وفقًا لحالة المريض، وتكون عبر إحدى الطريقتين:

الجراحة بالمنظار

وتسير على النحو الآتي:

  • يصنع الطبيب فتحتين صغيرتين للغاية على جانبي الكعب لإدخال كاميرا وأدوات جراحية دقيقة.
  • يقطع  الطبيب جزءًا صغيرًا من اللفافة الأخمصية المشدودة.
  • يستأصل الطبيب البروز العظمي عند الحاجة.
  • تُنظف المنطقة ويُغلق الجرح.

الجراحة المفتوحة

وتستخدم في الحالات المعقدة، وفيها يصنع الطبيب شقًا جراحيًا صغير أسفل الكعب بدلًا من الفتحتين؛ للوصول مباشر إلى اللفافة والبروز العظمي، ثم تسير باقي الخطوات كما في تقنية المنظار.

هل يمكن إزالة الشوكة العظمية بالليزر؟

لا يُستخدم الليزر لاستئصال البروز العظمي نفسه، إنما يستخدم كوسيلة مساعدة لتخفيف الالتهاب والألم وتحفيز التئام الأنسجة من خلال توجيه شعاع ليزر منخفض الطاقة إلى منطقة الإصابة.

وعادة يتطلب علاج الشوكة العظمية بالليزر عدة جلسات، تتراوح من 6 إلى 12 جلسة على حسب حالة المريض ومدى استجابته، وتستغرق مدة الجلسة الواحدة نحو 15 دقيقة.

فترة التعافي بعد عملية الشوكة العظمية

تختلف فترة التعافى من مريض لآخر، وقد يحتاج التعافي الكامل إلى عدة أسابيع أو بضعة أشهر حسب طبيعة الحالة، وخلال الأيام الأولى ينبغي ما يلي:

  • رفع القدم لتقليل التورم.
  • استخدام الكمادات الباردة.
  • استخدام عكازات عند المشي.

ثم يبدأ المريض تدريجيًا في:

  • المشي وفق تعليمات الطبيب.
  • ممارسة تمارين العلاج الطبيعي.
  • العودة التدريجية للأنشطة اليومية.

ولمرور هذه الفترة بأمان وضمان أفضل النتائج، يُنصح بما يلي:

  • الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
  • عدم تحميل الوزن على القدم قبل السماح بذلك.
  • ارتداء الأحذية الطبية المناسبة.
  • المحافظة على الوزن الصحي.
  • مراجعة الطبيب في المواعيد المحددة.

ما نسبة نجاح عملية الشوكة العظمية؟

تحظى العملية بمعدلات نجاح مرتفعة عند إجرائها على يد طبيب عظام متخصص قد تصل إلى 90%، ويحقق معظم المرضى من خلالها تحسنًا ملحوظًا في الأعراض، وتعتمد نسبة النجاح على عدة عوامل منها:

  • خبرة الطبيب الذي سيُجري العملية.
  • مدة الإصابة وشدة الالتهاب.
  • مدى الالتزام بتعليمات ما بعد العملية وبرنامج العلاج الطبيعي.
  • وزن المريض ووجود أمراض مزمنة مثل: السكري.

ما تكلفة عملية الشوكة العظمية؟

لا يمكن حصر تكلفة العملية في سعر ثابت، إذ تختلف التكلفة الإجمالية من حالة لأخرى وفقًا لتأثرها بعدة عوامل، تتمثل فيما يلي:

  • خبرة الطبيب الذي سيُجري العملية.
  • مكان وسمعة المستشفى.
  • التقنية المستخدمة في العملية.
  • حالة المريض الصحية.
  • الفحوصات اللازمة قبل الجراحة.

بالإضافة لتكلفة التخدير، وفي بعض الحالات قد تتضمن التكلفة جلسات المتابعة بعد العملية.

هل عملية الشوكة العظمية خطيرة؟

لا تُعد العملية خطيرة على الإطلاق إذا أُجريت على يد طبيب عظام متخصص، بل تُصنف ضمن جراحات اليوم الواحد البسيطة التي لا تحتاج إلى المبيت في المستشفى.

ومع ذلك فهي كغيرها من العمليات الجراحية التي ترتبط ببعض المضاعفات النادرة، وهو ما سنوضحه في السطور أدناه.

ما المضاعفات المُحتملة لعملية الشوكة العظمية؟

قد تنطوي عملية الشوكة العظمية على بعض المضاعفات المُحتملة نادرة الحدوث، وتشمل:

  • النزيف.
  • العدوى والتهاب موضع الجرح.
  • تنميل أو تيبس مؤقت في الكعب نتيجة تهيج أحد الأعصاب الصغيرة المجاورة.
  • تسطح بسيط في قوس القدم إذا أُزيل جزء كبير من اللفافة.
  • استمرار جزء بسيط من الألم في حال وجود عوامل التهابية أخرى.

ويمكن الحد من هذه المضاعفات عند التزام المريض بتعليمات ما بعد الجراحة وإجراء العملية بواسطة طبيب ذي خبرة عالية.

هل العملية هي أفضل علاج للشوكة العظمية؟

لا، إذ يعد العلاج التحفظي غير الجراحي هو الأفضل كبداية للعلاج؛ وذلك مثل:

  • تمارين الاستطالة.
  • ارتداء الأحذية الطبية.
  • ممارسة تمارين العلاج الطبيعي.
  • الحقن الموضعي.

فهو يساعد على شفاء أكثر من 90% من الحالات دون الحاجة لأي تدخل جراحي، وتصبح العملية هي الخيار الأفضل فقط في الحالات المستعصية التي يستمر فيها الألم الشديد لعدة أشهر متواصلة دون الشعور بأي تحسن مع العلاجات التحفظية.

خلاصة القول…

يلجأ الأطباء إلى عملية الشوكة العظمية في حال فشل كافة الحلول ا

ألم الشوكة العظمية مزعج للغاية فهو يُشبه الطعن بالسكين في كعب القدم مع أول خطوة كل صباح، ورغم أن معظم الحالات تستجيب للعلاج التحفظي، ففي حالات أخرى قد يستمر معها الألم لشهور متواصلة دون جدوى.

حينئذ تتجلى عملية الشوكة العظمية كحل نهائي للتخلص من هذا الألم واستعادة القدرة على المشي بصورة طبيعية، فمتى تكون هذه الجراحة ضرورية؟ وكيف تُجرى؟ وما نسبة نجاحها؟ كل هذا وأكثر سيناقشه مقالنا، فتابعونا.

نبذة عن الشوكة العظمية

قبل التطرق لتفاصيل الجراحة، دعونا نذكر في عُجالة ما هي الشوكة العظمية؟ ببساطة هي بروز عظمي يتكون أسفل عظمة الكعب نتيجة الضغط المستمر أو التهاب اللفافة الأخمصية (النسيج الممتد من الكعب إلى الأصابع) لفترات طويلة.

وفي كثير من الأحيان لا يكون هذا البروز هو سبب الألم، وإنما يكون الألم ناتجًا عن الالتهاب المصاحب للأنسجة المحيطة.

متى يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية الشوكة العظمية؟

لا تعد الجراحة هي الخيار الأول الذي يلجأ إليه الأطباء عند ظهور أعراض الشوكة العظمية، إذ يحقق العلاج التحفظي نتائج جيدة لدى أغلب المرضى، وقد ُينصح بإجراء العملية في الحالات الآتية:

  • استمرار الألم لمدة تتجاوز 6 إلى 12 شهرًا رغم الالتزام بالعلاج التحفظي.
  • صعوبة المشي أو الوقوف لفترات قصيرة.
  • تأثير الألم في الحياة اليومية وممارسة حتى أبسط الأنشطة.

كيف تُجرى عملية الشوكة العظمية؟

غالبًا ما تُجرى عملية الشوكة العظمية في كعب الرجل تحت تأثير التخدير النصفي أو الموضعي وذلك وفقًا لحالة المريض، وتكون عبر إحدى الطريقتين:

الجراحة بالمنظار

وتسير على النحو الآتي:

  • يصنع الطبيب فتحتين صغيرتين للغاية على جانبي الكعب لإدخال كاميرا وأدوات جراحية دقيقة.
  • يقطع  الطبيب جزءًا صغيرًا من اللفافة الأخمصية المشدودة.
  • يستأصل الطبيب البروز العظمي عند الحاجة.
  • تُنظف المنطقة ويُغلق الجرح.

الجراحة المفتوحة

وتستخدم في الحالات المعقدة، وفيها يصنع الطبيب شقًا جراحيًا صغير أسفل الكعب بدلًا من الفتحتين؛ للوصول مباشر إلى اللفافة والبروز العظمي، ثم تسير باقي الخطوات كما في تقنية المنظار.

هل يمكن إزالة الشوكة العظمية بالليزر؟

لا يُستخدم الليزر لاستئصال البروز العظمي نفسه، إنما يستخدم كوسيلة مساعدة لتخفيف الالتهاب والألم وتحفيز التئام الأنسجة من خلال توجيه شعاع ليزر منخفض الطاقة إلى منطقة الإصابة.

وعادة يتطلب علاج الشوكة العظمية بالليزر عدة جلسات، تتراوح من 6 إلى 12 جلسة على حسب حالة المريض ومدى استجابته، وتستغرق مدة الجلسة الواحدة نحو 15 دقيقة.

فترة التعافي بعد عملية الشوكة العظمية

تختلف فترة التعافى من مريض لآخر، وقد يحتاج التعافي الكامل إلى عدة أسابيع أو بضعة أشهر حسب طبيعة الحالة، وخلال الأيام الأولى ينبغي ما يلي:

  • رفع القدم لتقليل التورم.
  • استخدام الكمادات الباردة.
  • استخدام عكازات عند المشي.

ثم يبدأ المريض تدريجيًا في:

  • المشي وفق تعليمات الطبيب.
  • ممارسة تمارين العلاج الطبيعي.
  • العودة التدريجية للأنشطة اليومية.

ولمرور هذه الفترة بأمان وضمان أفضل النتائج، يُنصح بما يلي:

  • الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
  • عدم تحميل الوزن على القدم قبل السماح بذلك.
  • ارتداء الأحذية الطبية المناسبة.
  • المحافظة على الوزن الصحي.
  • مراجعة الطبيب في المواعيد المحددة.

ما نسبة نجاح عملية الشوكة العظمية؟

تحظى العملية بمعدلات نجاح مرتفعة عند إجرائها على يد طبيب عظام متخصص قد تصل إلى 90%، ويحقق معظم المرضى من خلالها تحسنًا ملحوظًا في الأعراض، وتعتمد نسبة النجاح على عدة عوامل منها:

  • خبرة الطبيب الذي سيُجري العملية.
  • مدة الإصابة وشدة الالتهاب.
  • مدى الالتزام بتعليمات ما بعد العملية وبرنامج العلاج الطبيعي.
  • وزن المريض ووجود أمراض مزمنة مثل: السكري.

ما تكلفة عملية الشوكة العظمية؟

لا يمكن حصر تكلفة العملية في سعر ثابت، إذ تختلف التكلفة الإجمالية من حالة لأخرى وفقًا لتأثرها بعدة عوامل، تتمثل فيما يلي:

  • خبرة الطبيب الذي سيُجري العملية.
  • مكان وسمعة المستشفى.
  • التقنية المستخدمة في العملية.
  • حالة المريض الصحية.
  • الفحوصات اللازمة قبل الجراحة.

بالإضافة لتكلفة التخدير، وفي بعض الحالات قد تتضمن التكلفة جلسات المتابعة بعد العملية.

هل عملية الشوكة العظمية خطيرة؟

لا تُعد العملية خطيرة على الإطلاق إذا أُجريت على يد طبيب عظام متخصص، بل تُصنف ضمن جراحات اليوم الواحد البسيطة التي لا تحتاج إلى المبيت في المستشفى.

ومع ذلك فهي كغيرها من العمليات الجراحية التي ترتبط ببعض المضاعفات النادرة، وهو ما سنوضحه في السطور أدناه.

ما المضاعفات المُحتملة لعملية الشوكة العظمية؟

قد تنطوي عملية الشوكة العظمية على بعض المضاعفات المُحتملة نادرة الحدوث، وتشمل:

  • النزيف.
  • العدوى والتهاب موضع الجرح.
  • تنميل أو تيبس مؤقت في الكعب نتيجة تهيج أحد الأعصاب الصغيرة المجاورة.
  • تسطح بسيط في قوس القدم إذا أُزيل جزء كبير من اللفافة.
  • استمرار جزء بسيط من الألم في حال وجود عوامل التهابية أخرى.

ويمكن الحد من هذه المضاعفات عند التزام المريض بتعليمات ما بعد الجراحة وإجراء العملية بواسطة طبيب ذي خبرة عالية.

هل العملية هي أفضل علاج للشوكة العظمية؟

لا، إذ يعد العلاج التحفظي غير الجراحي هو الأفضل كبداية للعلاج؛ وذلك مثل:

  • تمارين الاستطالة.
  • ارتداء الأحذية الطبية.
  • ممارسة تمارين العلاج الطبيعي.
  • الحقن الموضعي.

فهو يساعد على شفاء أكثر من 90% من الحالات دون الحاجة لأي تدخل جراحي، وتصبح العملية هي الخيار الأفضل فقط في الحالات المستعصية التي يستمر فيها الألم الشديد لعدة أشهر متواصلة دون الشعور بأي تحسن مع العلاجات التحفظية.

خلاصة القول…

يلجأ الأطباء إلى عملية الشوكة العظمية في حال فشل كافة الحلول التحفظية في تحقيق أي تحسن ملموس لمدة لا تقل عن 6 إلى 12 شهرًا متواصلًا، مع استمرار الألم بدرجة تحرم المريض من ممارسة حياته بصورة طبيعية.

إذا كنت تعاني الإصابة بالشوكة العظمية تواصل مع الدكتور/ هشام سامي استشاري جراحة العظام والمفاصل واصابات الملاعب، للفحص والتقييم ومن ثم تحديد العلاج المناسب؛ كما يمكنكم الإطلاع على مقال تجربتي مع الشوكة العظمية لمزيد من التفاصيل حول الإصابة.

لتحفظية في تحقيق أي تحسن ملموس لمدة لا تقل عن 6 إلى 12 شهرًا متواصلًا، مع استمرار الألم بدرجة تحرم المريض من ممارسة حياته بصورة طبيعية.

إذا كنت تعاني الإصابة بالشوكة العظمية تواصل مع الدكتور/ هشام سامي استشاري جراحة العظام والمفاصل واصابات الملاعب، للفحص والتقييم ومن ثم تحديد العلاج المناسب؛ كما يمكنكم الإطلاع على مقال تجربتي مع الشوكة العظمية لمزيد من التفاصيل حول الإصابة.

للحجز و الاستعلام

أراء المرضى

نؤمن أن الشفافية والصدق هما أساس الثقة، لذا اطلع بنفسك على آراء المرضى السابقين لدى الدكتور هشام سامي.