أعراض كسر الحوض.. لا تتهاون بها

تُصاب عظام الحوض بالكسور جرّاء التعرض لحوادث السير أو السقوط من ارتفاع عالٍ، وأحيانًا بسبب الإصابة بمرض الهشاشة الذي يؤدي إلى ترقق العظام وكسرها بسهولة.

وقد يكون كسر الحوض بسيطًا وعادةً ما يشيع حدوثه لدى كبار السن، أو شديدًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و28 عامًا، وفي الحالتين يسبب أعراضًا مؤلمة تعيق الحركة.

فما أعراض كسر الحوض التي تستدعي استشارة الطبيب فورًا؟ وما مضاعفاته؟ وكيف يُعالج؟ نجيب عن تلك الأسئلة خلال مقالنا التالي.

ما علامات كسر الحوض التي تستدعي الذهاب للطوارئ؟

تتطلب علامات كسر الحوض الذهاب إلى المستشفى فورًا، لمنع تفاقم الحالة وتأثيرها في حياة المصاب، وتتضمن هذه العلامات الآتي:

  • ألم في منطقة الفخذ أو أسفل الظهر، ويزداد سوءًا عند المشي أو تحريك الساقين.
  • الشعور بتنميل في منطقة الفخذ أو الساقين.
  • صعوبة في التبول.
  • فقدان القدرة على الوقوف والحركة.

تختلف هذه الأعراض من مريض لآخر تبعًا لنوع الكسر وشدته، فيا ترى ما أنواع كسر الحوض؟

أنواع كسر الحوض

يتكون الحوض من عظام العجز والعصعص وعظام الورك، ويتسم ببنيته القوية التي تحمي الأعصاب والأوعية الدموية  والأعضاء، مثل الأعضاء التناسلية الداخلية والمثانة والجزء السفلي من الجهاز الهضمي، إضافة إلى دعم عضلات الساق.

وقد يتعرض الحوض لعدّة أنواع من الكسر، من بينها ما يلي:

  • الكسر المغلق: لا يخترق الكسر الجلد المحيط بعظم الحوض.
  • الكسر المفتوح: يخترق العظم المكسور الجلد ويبدو واضحًا من الخارج.
  • الكسر الكامل: يحدث نتيجة كسر عظام الحوض إلى نصفين.
  • الكسر الجزئي: يصيب الكسر عظام الحوض بصورة جزئية، لكنه لا يفصلها إلى قطعتين.
  • كسور الإجهاد: تنجم عن حدوث شرخ في العظم.

مضاعفات الإصابة بكسر الحوض

تُسبب كسور الحوض الشديدة مضاعفات نتيجة إتلافها للأعصاب أو الأعضاء القريبة، وتشمل تلك المضاعفات الآتي:

  • مُعاناة ألم مزمن.
  • ضعف معدل الحركة.
  • حدوث مشكلات في القدرة الجنسية.
  • تكوّن جلطات في الأوردة العميقة، وغالبًا ما تحدث في الساق.

كيف يُعالج كسر الحوض؟

يسهم العلاج في زوال أعراض كسر الحوض، وتحدد وسيلة العلاج المناسبة بناء على شدة الكسر ونوعه والصحة العامة للمريض والإصابات الأخرى التي قد يعانيها.

وعامة، يمكن علاج كسر الحوض البسيط من خلال أخذ قسط من الراحة واستخدام العكازات في أثناء الحركة وتناول بعض الأدوية، بما في ذلك الأدوية المضادة لتخثر الدم.

أمّا في الحالات الشديدة، يجب تثبيت كسور العظام جراحيًا عبر استخدام الشرائح والمسامير، مما يسهم في التئام العظم بوضعية صحيحة مع مرور الوقت.

وقد يستغرق التعافي من عملية كسر الحوض مدة تتراوح ما بين 6 و12 أسبوعًا، وقد تطول تلك المدة حسب حالة كل مريض ومدى التزامه بتعليمات الطبيب.

الأسئلة المتداولة حول أعراض كسر الحوض

نتناول خلال السطور التالية بعض الأسئلة الشائع تداولها بين المرضى وذويهم حول كسر الحوض.

كيف أعرف أن ألم الحوض قد يكون بسبب كسر؟

قد تلاحظ الألم بعد التعرض لإصابة قوية في منطقة الحوض أو حادث سيارة، ولكن لا يمكن الجزم بذلك إلا بعد التوجه إلى الطبيب وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي تبين حالة العظام بدقة.

هل يمكن أن يحدث كسر الحوض دون ظهور أعراض واضحة؟

أحيانًا لا تظهر أعراض كسر الحوض في الحالات الخفيفة، مثل الكسور الناجمة عن الإجهاد، بصورة واضحة في البداية، وقد يقتصر الأمر على ألم بسيط يزداد تدريجيًا مع الحركة أو بذل المجهود، وحينئذ يجب استشارة الطبيب للاطمئنان على سلامة عظام الحوض.

هل يحتاج كسر الحوض إلى عملية؟

يختلف الأمر من مريض لآخر تبعًا لحالته، إذ يحتاج كسر الحوض إلى تدخل جراحي إذا كان شديدًا ويعرقل الحركة، أمّا إذا كان بسيطًا فيمكن علاجه عبر الوسائل التحفظية التي يحددها الطبيب.

وفي الختام،

يجب التوجه إلى المستشفى فور مُعاناة أعراض كسر الحوض المذكورة أعلاه، لتحديد نوع الكسر وشدته، ومن ثمّ علاجه بالوسيلة الملائمة التي تساعد على التئام العظام على نحو سليم وتحسين القدرة على الحركة دونَ ألم، والحفاظ على صحة الأعضاء التي يحميها الحوض.

 وإلى هنا نصل إلى نهاية حديثنا الذي اهتم بتوضيح أعراض كسر الحوض المتنوعة، وإذا كان لديكم أي استفسارات أخرى يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور هشام سامي -استشاري جراحة العظام والمفاصل واصابات الملاعب- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني. 

للحجز و الاستعلام

أراء المرضى

نؤمن أن الشفافية والصدق هما أساس الثقة، لذا اطلع بنفسك على آراء المرضى السابقين لدى الدكتور هشام سامي.