علاج كسر الحوض عند كبار السن

ترتفع معدلات الإصابة بكسر مفصل الحوض بين كبار السن، وربما يُعزى ذلك إلى هشاشة العظام المرتبطة بالعمر لا سيما بين السيدات، وعادة ما تستدعي هذه الإصابة سرعة العلاج لمنع تفاقم الكسر أو التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.

نستعرض في فقرات المقال التالي أساليب علاج كسر الحوض المتنوعة من خلال التطرق إلى الإجابة عن أبرز الأسئلة التي تشغل أذهان المرضى وذويهم.

كيف يتم علاج كسر الحوض؟

يُحدد الطبيب خطة علاج كسر الحوض المناسبة لكل حالة بناءً على عدد من البنود الأساسية، وهي:

  • نوع الكسر واستقراره، إذ تُعد الكسور المزاحة الأشد خطورة.
  • الحالة الصحية العامة، فقد تمنع بعض الأمراض المزمنة الخضوع للجراحة .
  • مستوى النشاط البدني وطبيعة العمل.

ومن أهم الفحوصات التي تساعد في وضع الخطة العلاجية التصوير بالأشعة السينية على المفصل والأشعة المقطعية إن استدعت الحالة.

ما علاج كسر مفصل الحوض؟

تشمل أساليب علاج كسر مفصل الحوض ما يلي:

العلاج التحفظي

يرشح الطبيب العلاج التحفظي للمرضى الذين يعانون درجات الكسور البسيطة والمستقرة، إذ يوصي مرضاه باتباع الإرشادات التالية:

  • الراحة التامة وتجنب إجهاد المفصل.
  • استخدام المشاية الطبية أو العكازات عند المشي؛ لتقليل الضغط على المفصل المصاب.
  • تناول الأدوية المسكنة وأدوية السيولة؛ لتقليل فرص الإصابة بالجلطات.
  • الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي لمنع تيبس الحركة.
  • اتباع نمط حياة صحي، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفيتامينات.
  • المتابعة الطبية على فترات منتظمة لتقييم الحالة والاطمئنان على سير التعافي على ما يرام.

العلاج الجراحي

يُعد التدخل الجراحي الخيار العلاجي الأمثل لدرجات الكسور المتقدمة أو عند معاناة أعراض كسر الحوض بصورة حادة، وعادة ما تهدف الجراحة إلى استعادة الحركة في أقرب وقت ممكن وحماية المرضى من المخاطر الناجمة عن ملازمة الفراش، وذلك من خلال:

تثبيت الكسور

يُجرى تثبيت كسور العظام باستخدام الشرائح والمسامير بعد إعادة العظام إلى مكانها الطبيعي ما يساعد على تسريع الالتئام، وقد تثبت عظام الحوض أيضًا باستخدام المسمار النخاعي.

وعلى صعيد آخر قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى عملية التثبيت الخارجي، والتي تعتمد على تثبيت أسلاك معدنية ومسامير في العظام وتخرج عبر الجلد لتتصل بإطار معدني خارجي.

تغيير المفصل

كثيرًا ما يرشح الأطباء تغيير مفصل الحوض للمرضى كبار السن الذين يعانون كسرًا في رأس عظمة الفخذ، إذ تساعد هذه الجراحة على استعادة الحركة في فترة وجيزة، كما تخلص المرضى من أعراض الخشونة المؤرقة.

وقد يكون تغير مفصل الحوض جزيئًا أو كليًا حسب مدى تضرر المفصل، وعلى كل تتطلب هذه الجراحة الاستعانة بجراح عظام خبير ومتمرس للحصول على أفضل النتائج العلاجية.

هل كل كسر في مفصل الحوض يحتاج إلى عملية؟

لا تتطلب جميع حالات كسر الحوض الخضوع للجراحة، ففي حال الشرخ البسيط أو الكسور المستقرة -أي لم يتزحزح العظم من موضعه- قد يرشح الطبيب العلاج التحفظي، بينما الكسور المتزحزحة عادة ما تستدعي التدخل الجراحي لإعادة العظام إلى موضعها الصحيح أو تغير المفصل.

هل يمكن شفاء كسر الحوض؟

نعم، يمكن الشفاء من كسر الحوض في حال الالتزام بخطة العلاج والبرنامج التأهيلي الموصوف بعدها، وفي هذا السياق نود التنويه بأن اتباع نمط حياة صحي يُسهم بدرجة كبيرة في تعزيز معدلات الشفاء وتحسين صحة العظام والصحة العامة.

كم يستغرق التعافي بعد علاج كسر الحوض؟

يستغرق التعافي مدة تتراوح بين 6 أسابيع إلى 3 أشهر مع درجات الكسر البسيطة، بينما الحالات المعقدة قد تصل مدة التعافي بعد عملية كسر الحوض إلى 6 أشهر، وعادة ما تطول مدة التئام العظام عند كبار السن.

وإلى هنا نصل إلى نهاية حديثنا الذي اهتم بتوضيح سبل علاج كسر الحوض المتنوعة، وإذا كان لديكم أي استفسارات أخرى يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور هشام سامي -استشاري جراحة العظام والمفاصل واصابات الملاعب- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.

للحجز و الاستعلام

أراء المرضى

نؤمن أن الشفافية والصدق هما أساس الثقة، لذا اطلع بنفسك على آراء المرضى السابقين لدى الدكتور هشام سامي.